لم ينج من هذه المذبحة سوى مجند شاب عمره 23 عاما من الإسماعيلية.. لم يتذكر الأطباء فى مستشفى رفح اسمه أو بالأحرى لم يسألوه عن اسمه، كذلك خلت قائمة الضحايا والمصابين من اسمه نهائيا.. جلس المجند الشاب وهو فى حالة عصبية ونفسية صعبة ليروى تفاصيل ما وصفها بأنها «أبشع جريمة فى حياته»، لم يصدق أنه خرج حيا ورأى وابل الرصاص يحصد أرواح أصحابه الواحد تلو الآخر، لم يستطع حتى أن يلتقط أنفاسه، كان الموت ينهال أسرع من الرصاص، رائحته لم تزل فى أنفه حتى اللحظة «شممت رائحة لن أنساها ما حييت»، يتذكر كيف شاهد زميلا له وهو فى المدرعة ويحاصره الجناة ويجبرونه على قيادة المدرعة فى تجاه معبر كرم أبوسالم.
التفاصيل الكاملة رواها المجند الش...
No comments:
Post a Comment