تبدو هذه الأعمال الفنية متناقضة مع أحداث الحرب المروعة
اختفى الآلاف من الجنود الفرنسيين أثناء قتالهم على ضفاف نهر آيسن شمالي فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى. لكن ما زالت بقاياهم يُعثر عليها، رغم مرور قرابة مائة عام على هذه الحرب.
ويمكن حاليا التعرّف على بقايا بعض الجنود من خلال الحامض النووي، وتعاد الكثير من الجثث التي يُعثر عليها إلى عائلاتهم.
وكثيرا ما يجد جين لوك بامارت جثة جندي مفقود، بينما يحرث الحقول في مزرعته في كونفراكورت.
لكن من النادر أن يزور أحد هذا المكان، وذلك على النقيض لما يحدث على نهر السوم في الشمال.
علاقة قوية
تجد في الأشجار المتاخمة للمروج العطرة رابطا قويا بالجيش الفرنسي الذي كان...
No comments:
Post a Comment